ابراهيم الأبياري
314
الموسوعة القرآنية
26 - الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً « الملك يومئذ الحق للرحمن » : يجوز أن ينصب « يومئذ » ب « الملك » ، فهو في صلته ، مثل قوله « وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ » 7 : 8 ، ويجوز نصب « يومئذ » ب « الرحمن » ، تقدر في الظرف التأخير ؛ وتقديره : الملك الحق للرحمن يومئذ ؛ أي : الملك الحق لمن رحم يومئذ عباده المؤمنين . و « الملك » : مبتدأ ، والحق » : نعته ، و « الرحمن » : الخبر . وأجاز الزجاج « الحق » ، بالنصب : على المصدر ؛ فيكون « الرحمن » : خبر « الملك » . « حجرا » : نصب على المصدر . 37 - وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ « وقوم نوح » عطف على الضمير في « فدمرناهم » الآية : 36 . وقيل : انتصب على : « اذكر » . وقيل : على إضمار فعل ، تفسيره : أغرقناهم ؛ أي : أغرقنا قوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم . 38 - وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً « وعادا وثمودا » : وما بعده ، عطف كله على « قوم نوح » ، إذا نصبتهم بإضمار : اذكر ، على العطف على الضمير في « فدمرناهم » الآية : 36 . ويجوز أن يكون معطوفا على الضمير في « وجعلناهم » الآية : 37 . 39 - وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً « وكلا » : نصب بإضمار فعل ؛ تقديره : وأنذرنا كلا ضربنا له الأمثال ؛ لأن ضرب الأمثال أعظم الإنذار ، فجاز أن يكون تفسير الإنذار . 41 - وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا « رسولا » : نصب على الحال . وقيل : على المصدر ، وهو بمعنى : رسالة . 42 - إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها . . . « إن كاد ليضلنا » : تقديره ، عند سيبويه : إنه كاد ليضلنا ؛ وعند الكوفيين : ما كاد إلا يضلنا ، و « اللام »